Smoking

14 Sep 2021 Ref-No#: 3505

Assalamolaikum
My query is very simple and I will share clearly
I am a practising Muslim OR u can say that i try to practise islam. I also spend sometime in dawah and tableeg and want to be close to ALLAH
During daytime or nearto prayer time I do not indulge in weed/hash (available in Pakistan)
I do 1 cigg of weed during night time before going to bed ( this just relaxes me and soothes my own time) I do it almost every other night)

Like being said , I avoid it during daytime and during prayer time and once I’m done with days work and isha prayers I do 1 weed cigg before bed
Will I land in hellfire???

Answer

Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,

It is greatly abominable (Makruh Tahrimi) to smoke, even if it is only one cigarette.

There are many other means to get relaxation. Example, you may drink mint or chamomile tea, go for a scroll etc. If nothing works, a doctor could advise you on some medication.

You should realize that it is a sin to smoke, and gradually try to stop. Continue repenting to Allah. Insha Allah, Allah will save us all from landing in the hell fire.

References

قوله ويحرم أكل البنج) هو بالفتح: نبات يسمى في العربية شيكران، يصدع ويسبت ويخلط العقل كما في التذكرة للشيخ داود. وزاد في القاموس: وأخبثه الأحمر ثم الأسود وأسلمه الأبيض، وفيه: السبت يوم الأسبوع، والرجل الكثير النوم، والمسبت: الذي لا يتحرك. وفي القهستاني: هو أحد نوعي شجر القنب، حرام لأنه يزيل العقل، وعليه الفتوى، بخلاف نوع آخر منه فإنه مباح كالأفيون لأنه وإن اختل العقل به لا يزول، وعليه يحمل ما في الهداية وغيرها من إباحة البنج كما في شرح اللباب اهـ.

أقول: هذا غير ظاهر، لأن ما يخل العقل لا يجوز أيضا بلا شبهة فكيف يقال إنه مباح: بل الصواب أن مراد صاحب الهداية وغيره إباحة قليله للتداوي ونحوه ومن صرح بحرمته أراد به القدر المسكر منه، يدل عليه ما في غاية البيان عن شرح شيخ الإسلام: أكل قليل السقمونيا والبنج مباح للتداوي، ما زاد على ذلك إذا كان يقتل أو يذهب العقل حرام اهـ فهذا صريح فيما قلناه مؤيد لما سبق بحثناه من تخصيص ما مر من أن ما أسكر كثيره حرم قليله بالمائعات، وهكذا يقول في غيره من الأشياء الجامدة المضرة في العقل أو غيره، يحرم تناول القدر المضر منها دون القليل النافع، لأن حرمتها ليست لعينها بل لضررها. وفي أول طلاق البحر: من غاب عقله بالبنج والأفيون يقع طلاقه إذا استعمله للهو وإدخال الآفات قصدا لكونه معصية، وإن كان للتداوي فلا لعدمها، كذا في فتح القدير، وهو صريح في حرمة البنج والأفيون لا للدواء. وفي البزازية: والتعليل ينادي بحرمته لا للدواء اهـ كلام البحر. وجعل في النهر هذا التفصيل هو الحق والحاصل أن استعمال الكثير المسكر منه حرام مطلقا كما يدل عليه كلام الغاية. وأما القليل، فإن كان للهو حرام، وإن سكر منه يقع طلاقه لأن مبدأ استعماله كان محظورا، وإن كان للتداوي وحصل منه إسكار فلا، فاغتنم هذا التحرير المفرد. (رد المحتار6 / 457(