Permissible or not
Question
Assalamu Alaikum
I am following Shafi Madhab. So I would like to know the answers in the point of Shafi Madhab view. It is prohibited to intimacy between the navel to the knees when the wife is in menses. But I came to knew that it is permissible to enjoy or rub husband private part between the naval to the knees whenever she wearing a cloth between that.(whether the rubbing on vegina or Anus without direct touching their skin to skin when she wears a cloth). Really , is it allowed in Islam
Answer
Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,
According to the Shafi Madhab, a person is not allowed to touch the actual private organ of his wife whilst she is menstruating.
Besides the vagina, it is permissible for a husband who can control himself to touch and fondle with the remaining area between the navel and knees if there is a cloth.
If the husband fears that it will lead him to remove the cloth, then it will not be permissible for him to touch, even if there is a cloth.
وكذا يحرم وطء في فرجها ولو بحائل وما أي واستمتاع بين السرة والركبة أي بما بينهما لآية فاعتزلوا النساء في المحيض ولخبر أبي داود بإسناد جيد أنه صلى الله عليه وسلم سئل عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض فقال ما فوق الإزار وخص بمفهومه عموم خبر مسلم اصنعوا كل شيء إلا النكاح ولأن الاستمتاع بما تحت الإزار يدعو إلى الجماع فحرم لأن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه واختار النووي تحريم الوطء فقط لخبر مسلم السابق بجعله مخصصا لمفهوم خبر أبي داود وما قاله الأصحاب أوجه لما فيه من رعاية الأحوط لخبر من حام حول الحمي يوشك أن يقع فيه أما الاستمتاع بما عدا ما بين السرة والركبة ولو بوطء فجائز وسيأتي التصريح به في كلامه قال في المهمات وسكتوا عن مباشرة المرأة للزوج والقياس أن مسها للذكر ونحوه من الاستمتاعات المتعلقة بما بين السرة والركبة حكمه حكم تمتعاته بها في ذلك المحل واعترض عليه بأنه ليس في الرجل دم حتى يكون ما بين سرته وركبته كما بين سرتها وركبتها فمسها لذكره غايته أنه استمتاع بكفها وهو جائز قطعا وبأنها إذا لمست ذكره بيدها فقد استمتع هو بما فوق السرة والركبة وهو جائز وبأنه كان الصواب في نظم القياس أن يقول كل ما منعناه منه نمنعها أن تلمسه به فيجوز له أن يلمس بجميع بدنه سائر بدنها إلا ما بين سرتها وركبتها ويحرم عليه تمكينها من لمسه بما بينهما وفيما اعترض به نظر لا يخفى (أسنى المطالب في شرح روض الطالب – 1/ 100)
ما التمتع بما عدا ما بين السرة والركبة ولو بوطء فيهما بلا حائل أو بما بينهما بحائل بغير وطء في الفرج فجائز فتعبيره بالتمتع تبعا للشرحين والمحرر والروضة والكفاية وهو يشمل الرؤية بشهوة كما صرح بذلك إنما يتمشى على القول بتحريمها والأصح خلافه (غاية البيان شرح زبد ابن رسلان – ص: 71)
وعلم مما تقرر حرمة وطئها في فرجها ولو بحائل بطريق الأولى، وجواز النظر ولو بشهوة لها إذ ليس هو أعظم من تقبيلها في وجهها بشهوة، وإن كان تعبير الرافعي في الشرحين والمحرر وتبعه في الروضة بالاستمتاع يقتضي تحريمه.
قال الإسنوي: إن بين التعبير بالاستمتاع والمباشرة عموما وخصوصا من وجه: أي لكون المباشرة لا تكون إلا باللمس سواء أكان بشهوة أم لا، والاستمتاع يكون باللمس والنظر، ولا يكون إلا بشهوة. أما الاستمتاع بما عدا ما بين السرة والركبة ولو بوطء فجائز وإن لم يكن ثم حائل وكذا بما بينهما بحائل بغير وطء في الفرج ومحل ذلك فيمن لا يغلب على ظنه أنه إن باشرها وطئ لما عرفه من عادته من قوة شبقه وقلة تقواه وهو أولى بالتحريم ممن حركت القبلة شهوته وهو صائم (نهاية المحتاج -1/ 331)
And Allah subhanahu wa ta’ala knows best.
